إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

الحياة الجماعية3 ” نمو الجماعة”

3d people on white background.
0 316

اللقاء الرابع: كيفية النمو داخل الجماعة
إذا قَبلنا الآخرون بمحدوديتنا وبكفاءاتنا أيضًا، تصبح الجماعة، شيئًا فشيئًا، مكانا صالحًا للتحرر. فعندما نشعر بأن الآخرين يقبلوننا ويحبوننا، نقبل نحن أنفسنا ونحبها بدون خوف ولا إحراج. وهكذا تتعمق الحياة الجماعية في الثقة المتبادلة بين أعضائها. ويصبح ذلك المكان الرهيب، مكانًا للحياة والنمو: “ما أطيب وما ألذ أن يسكن الأخوة معا” (مز ١٣٢: ١).

الشعور بالانتماء
جوهر الحياة الجماعية هو الشعور بالانتماء للجماعة. قامت تربيتنا في الصغر على مبدأ التنافس، بالمدرسة والمنزل. فزرعت التطور المادي الفردي على حساب روح المشاركة والتعاطف والجماعة. ندخل جماعتنا الرهبانية ولدينا هذه الروح القائمة على المنافسة والصراع لكي نكون في الصدارة، لكي أكون متفوقًا. تقول الأم تريزا دي كالكوتا: “شعبي جائع”.. لفظة شعبي تعني وجود أخرين في حياتي لا أرفضهم. وجود جماعة يعرفوني ويحملونني في قلوبهم. لا استطيع أن أعيش في جماعة إلا أذا كنت أنتمي لها: تكون “جماعتي”. فلفظة “جماعتي” تعنى الجماعة الصغيرة المؤلفة من الذين يعيشون معا ويشكلون جسدًا واحدًا.

الأخطار التي تواجه الجماعة
١. الأصدقاء والأعداء
“الأصدقاء” و”الأعداء” هما خطرا الجماعة الكبيران. فالمتشابهون يلتقون سريعًا. نحب أن نكون بقرب من يعجبنا ويحمل أفكارنا ويرى الأمور بمنظارنا ويملك حسًا للنكتة. فيغتذي كل منا من الآخر ونمتدح بعضنا بعضًا، وسرعان ما تنحدر الصداقات البشرية إلى مجتمع منغلق، حيث ينغلق الواحد على الآخر، ويمتدح الواحد الآخر، ويتصورون أنهم من الأذكياء. وتصبح الصداقة خانقة وتشكل حاجزًا يمنعنا من الذهاب إلى الآخرين والانتباه إلى حاجاتهم. ومع الأيام، تتحول بعض الصداقات إلى تبعية عاطفية هي نوع من العبودية.

ويحصل داخل الجماعة أيضًا نفور. ألتقي دائمًا أشخاصًا لا أتفق معهم، يحجرون على أفكاري، يعارضونني ويخنقون انطلاقة حياتي وحريتي. حضورهم يبدو تحديّا لي ويثير فيّ غرائز عدوانية والتصرف بأسلوب فظ. وبحضورهم يستحيل عليّ أن أعبر عن ذاتي أو أن أحيا. تتولد داخلي مشاعر بالحسد. إنهم أحيانًا يجسدون كل ما أتمنى أن أكون، وحضورهم يذكرني بأنني لست ما أصبو إليه. إشعاعهم وذكاؤهم يذكرانني بمحدوديتي، يجعلوني أشعر بأني عاجز عن تلبية رغباتي في أكون مثلهم، فأضطر أن أصدّهم. هؤلاء الأشخاص هم “أعدائي”. إنهم يضعوني في خطر، فأنا أبغضهم، حتى وإن كنت لا أسمح لنفسي بذلك. طبعًا، إن هذا البغض هو سيكولوجي، ولم يصبح بعد أخلاقيًا لأني لم أقصده. ولكن رغم كل شيء، كنت أتمنى ألا يوجد هؤلاء! يبدو أن اختفائهم أو موتهم يحرراني.

من الطبيعي أن يوجد في الجماعة هذا النوع من التقارب العاطفي، وهذا التصادم في المشاعر المختلفة. يتأتي ذلك من نقص في النضج في الحياة العملية، ومن عناصر عديدة ترجع إلى طفولتنا، نعجز عن مراقبتها ولا مجال لإنكارها. إذا استسلمنا إلى مشاعرنا نختار مجموعة تتفق معنا، ولكنها مجموعة من المنغلقين على أنفسهم ومنعزلين عن الآخرين. وعندما ندخل إلى بعض الجماعات نشعر فورًا بهذه المشادّات والحروب المستترة. فالأشخاص لا ينظرون بعضهم إلى بعض مواجهة. فالجماعة ليست جماعة بالمعنى الصحيح إلا عندما يقرر أكثر أعضائها أن يكسروا بوعي منهم هذه الحواجز، وأن يخرجوا من شرنقة “الصداقات” لكي يمدوا أيديهم إلى “العدو”.

ولكن هذا الطريق طويل. فالجماعة لا تُصنع في يوم واحد. وهي بالحقيقة لا تكتمل أبدًا! إنها إما في تطور نحو حب أكمل وإما في تقهقر.

العدو يخيفني وأنا عاجز عن سماع صوته أو عن تلبية حاجاته. مواقفه العدوانية والتسلطية تخنقني. أهرب منه وأتمنى اختفاءه. فهو في الواقع يكشف لي ضعفي وقلة نضجي وفقري الداخلي. وهذا ما أرفض أن أراه. فنقائص الآخرين التي أنتقدها هي غالبًا نقائصي التي أفرض أن أنظر إليها وجهًا لوجه. والذين ينقدون الآخرين والجماعة ويفتشون عن جماعة مثالية هم غالبًا يهربون من ضعفهم ومن نقائصئهم. وكلام المسيح عن محبة الأعداء واضح (لو ٦: ٢٧ي).

“الصديق المزعوم” هو ذاك الذي لا أرى فيه إلا ما يسمي حسنات. إنه يوقظ فيّ نوعا من الحيوية والارتياح. إنه يكشفني لذاتي وينشطني. لذلك أحبه. وفي المقابل يثير فيّ “العدو” مشاعر لا أرغب أن أراها: عدوانية، وحسدًا، وخوفًا، وتبعية مزعومة، وبغضًا، وكل عالم الظلمة القائم فيّ.

فطالما أنا لا أقبل ذاتي مزيجًا من نور وظلام، من حسنات ونقائص، من حب وبغض، من غيرية وأنانية، من نضج وعدم نضج، أظل أقسم العالم إلى “أعداء” و “أصدقاء” وأظل أقيم حواجز في داخلي، وأوزع أحكامًا مسبقة

وحين أقبل ضعفي ونقائصي مع إمكان التقدم نحو الحرية الداخلية، والحب الأكمل، وعندئذ أستطيع أن أقبل نقائص الآخرين وضعفهم. وهم أيضًا يستطيعون أن يتقدموا نحو حرية المحبة. وأستطيع أن أنظر إلى جميع الناس بواقعية ومحبة. لكنا بشر مائتون وضعفاء، لكن لنا رجاء، لأن التقدم ممكن (جان فانيه، الجماعة صفح وعيد، ص ١٦-١٨).

٢. الصراع داخل الجماعة
إن الصراعات داخل الجماعات الرهبانية ترجع إلى اختلافات وجهات النظر والقرارات المتعارضة لأعضائها، أو رفض النو والتطور الشخصي والجماعي، وأيضًا خلافات تنشأ بين أنانيات الأشخاص، واختلاف الطبائع والصعوبات النفسية لدي كل فرد. توتر العلاقات طبيعي، فمنم الطبيعي أن نتشنج أمام الصدمات، من الطبيعي أن نعاند، ونخاف، ونتشنج أمام أعضاء جدد لا يسهل التعامل معهم ولم يتحرروا بعد من مخاوفهم ومن عدوانيتهم. ومن الطبيعي أن ينقص الحب بسبب الإرهاق والتوترات الشخصية والألام المختلفة. ولهذه التوترات آلاف الأسباب.

فكل هذه التوترات تجعل الجماعة وكل فرد فيها يواجه فقره وعجزه وعدوانيته. وهي فترة مهمة جدًا لنمو الجماعة. فالصراعات هي مرحلة من مراحل النمو الصحي. فكلمة “لا” مفيدة للأم والطفل معا، حتى لو كانت مؤلمة، وتتيح للأفراد فرصة ملائمة للتعرف على الطرق المختلفة لمعالجة نفس المشكلات. فهم ديناميكية النزاعات يساعد الجماعة على النمو.

ينشأ النزاع من الخوف الذي نشعر به أمام الاختلاف، في حين ان الاختلافات تؤكد لنا أننا فقراء غير كاملين، لا نمتلك كل شيء، ومن الأفضل أن نتعاون، كلٍ بموهبته للوصول إلى حلول أفضل ولهذا فأن فرنسيس عندما يسأل عن الراهب الكامل يذكر فضائل كل الرهبان، معددًا الصفات الجميلة لكل أخ.

النزاع هي مرحلة حتمية في كل الجماعات. فاكتشاف الآخر لا يتم أبدًا دون صراع. ليست هناك قصة حب دون أن يصاحبها احباطات، خيانة، هجر. فالصراع هي مرحلة من مراحل نمو الجماعات لحين استقرار الجماعة.

في وقت الصراع تنكشف مكنونات القلوب.. ويتحليل الصراعات يمكن التعرف على معدن الأشخاص.. فالغضب والخوف يعبران عن قلب غير حر ومتعلق بالأشياء. ويجب التميز بأن الأخر ليس هو أبدًا سبب الصراع، بل في الغالب الأعم هي دوافعنا الخفية.

الصراع هي وسيلة جيدة لفهم واستيعاب العلاقات. علينا الانتقال من: “هذا الأمر يزعجني” إلى الحوار البناء الذي يبدأ بعر ض وجهة النظر بكل تواضع، عالمين أنها فقط وجهة نظر وليست الحقيقة. الانتباه لفهم واستيعاب رؤية الآخر كما يختبرها ويعيشها، والتساؤل بكل لطف عن الحقائق التي لا نعرفها، وعدم التخمين، قبول واحترام الآخر حتى لو لم أفهمه.

في الوصية الثامنة يصف القديس فرنسيس أن خطيئة الحسد هي تجديف. “كل من يحسد أخاه للخير الذي يقوله الرب، ويفعله بواسطته، يرتكب خطيئة تجديفٍ، لأنه يحسد العليَّ نفسه، الذي يقول ويفعل كل خير”. لأنه في كل نزاع أخوى يكون له صدى في عمق قلب الإنسان: “لماذا سمح الله بهذا؟ لماذا لم يعطيني الله أخر “أسهل” في التعامل؟ لماذا لم يعطني الله كل شيء؟ كل خلاف أخوي يتم ارجاعة إلى خلاف مع الله. والتصالح مع الله يلاشي من قلب الإنسان كل غيرة من الأخ، كل غضب، وتوجس، وخوف، وسيجعلنا قادرين على شكر الرب على عطاياه للجماعة الرهبانية.

الصراعات هي فرصة أيضًا للمغفرة والصفح داخل الجماعة. فلا يمكن العيش داخل الجماعة لم تتدرب على الصفح اليومي المتبادل. تظهر ضرورة الحوار والإصغاء لتوضيح المواقف بمحبة. فرغم كل الثقة التي يمكن أن يضعها الواحد في الآخر، يظلّ بعض الكلام جارحًا، وبعض التصرفات محرجًا، وبعض المواقف مثيرًا للمشاعر. لذلك تتضمن الحياة المشتركة صليبًا ما، وجهدًا متواصلاً، ورضى يُترجم في الصفح اليومي المتبادل. فالصفح المتبادل يعالج الجروح التي تتركها الحوارات والمواقف العنيفة وعدم الاهتمام وتضارب المصالح. فالقديس بولس يقول: “وأنتُم الذينَ اَختارَهُمُ الله فقَدَّسَهُم وأحَبَّهُم، اَلبَسُوا عَواطِفَ الحَنانِ والرّأْفَةِ والتَّواضُعِ والوَداعَةِ والصَّبرِ. اَحتَمِلوا بَعضُكُم بَعضًا، ولْيُسامِحْ بَعضُكُم بَعضًا إذا كانَت لأَحَدٍ شَكوى مِنَ الآخَرِ. فكما سامَحَكُمُ الرَّبُّ، سامِحوا أنتُم أيضًا. واَلبَسُوا فَوقَ هذا كُلِّهِ المَحبَّةَ، فهِيَ رِباطُ الكَمالِ. ولْيَملِكْ في قُلوبِكُم سلامُ المَسيحِ، فإلَيهِ دَعاكُمُ الله لِتَصيروا جَسَدًا واحدًا. كونوا شاكِرينَ” (كول ٣: ١٢- ١٥). كثيرون يدخلون الجماعة ليحصلوا على شيء ما، أو لكي يكونوا أعضاء في فرقة نشيطة، أو لكي يعيشوا نمط حياة قريبًا من مثلٍ أعلى.

٣. عدم وجود رؤية وأهداف للجماعة
على كل جماعة أن يكون لها مشروع. فإذا قرر أشخاص أن يعيشوا معاً دون أن يحددوا أهدافهم ويوضحوا الغاية من التقائهم، فسرعان ما تنشأ بينهم خلافات ويتهدم كل شيء. والتوتر في الجماعات يأتي غالبًا من عدم التصريح بما ينشد كل واحد. فيكتشفون بسرعة أنهم ينشدون أشياء مختلفة، بنفس الطريقة في الزواج. فلا تكفي الرغبة في العيش المشترك. فإذا كانوا يريدون استمرارية الشراكة، يجب أن يحددوا ما يريدون أن يعملوا سوية وما يريدون أن يكونوا سوية. فالجماعة لا تزدهر إلى إذا قامت في سبيل غاية خارجة عن ذاتها. وهي غير ممكنة ما لم تكن نتيجة لالتزام عميق بحقيقة أخرى تفوق وجودها كجماعة.

تصبح الجماعة واحدة فعلاً، ومُوثرة، عندما يشعر كل أعضائها أنهم متحفزون، ممتلئون رجاء بتحقيق الأهداف التي قامت من أجلها الجماعة. عندما يدرك أفراد الجماعة أنهم ليسوا هنا من أجل أنفسهم، ولا من أجل تقديس ذواتهم فقط، ولكنهم هنا لكي يتقبلوا عطية الله، ولكي يأتي الله بواسطتهم ليروي ظمأ القلوب العطشى، عندئذ يعيشون ملء الجماعة. فالجماعة يجب أن تكون نوراً في عالم مظلم، ونبعًا في الكنيسة لكل البشر. ولا يحق لهم أن يكونوا فاترين. أي أن تكون لدي الجماعية رؤية للمستقبل تسعى إلى تحقيقها لغد أفضل.

ماهي الرؤية
“وفي الإيمانِ ماتَ هَؤُلاءِ كُلُّهُم دونَ أن يَنالوا ما وعَدَ الله بِه، ولكنَّهُم رَأَوهُ وحَيَّوهُ عَنْ بُعدٍ. واعتَرَفوا بأنَّهُم غُرَباءُ نُزَلاءُ في الأرضِ” (عبر ١١: ١٣).

الرؤية هي صورة ذهنية واضحة لغد أفضل، يعطيها الله لمجموعة أو لشخص، وتدفعهم للاعتقاد بأن هذا الأمر ليس فقط من الممكن تحقيقه، بل يجب تحقيقه.

هي صورة ما ينبغي أن تكون عليه الأمور في المستقبل. إنها صورة مجسمة للمتسقبل الأفضل. إنها صورة متفق عليها من أفراد الجماعة لكي يستطيعوا أن يشاركوا في تحقيقها.

في إنجيل متى الاصحاح التاسع والعاشر (٩: ٣٥- ١٠: ٨) نجد تحول في خدمة الرب يسوع. حتى هذه اللحظة كان يجول يصنع خيرا، كان يخدم وحده والتلاميذ يراقبونه. تحول الأمر تماما بعد أن تبنى يسوع خطط لإتمام الرؤية التي أخذها من الله. تُعد هذه الرؤية مثالاً يمكن أن تقتدي به الجماعات الرهبانية في وضع أهداف لها للمستقبل:

• جماعة متجسدة للتبشير
مت ٩: ٣٥ “وطافَ يَسوعُ في جميعِ المُدُنِ والقُرى يُعلَّمُ في المجامِـعِ ويُعلِنُ بِشارةَ المَلكوتِ ويَشفي النّاسَ مِنْ كُلٌ مَرَضٍ وَداءٍ.

لم يجلس الرب يسوع عند بحر الجليل ينتظر الفرصة أن تأتي إليه للخدمة. كان يطوف ويتكلم مع الناس، يتعايش معهم. كان يخدم الناس أينما كانوا. علينا أن ندرك أن الله دعا الجماعة، كأفرادًا وكمجموعة، لأجل أن يكونوا حضوره وسط الناس، لأجل أن يكرزوا بالإنجيل. يعلم البابا فرنسيس في الارشاد الرسولي فرح الإنجيل: “كل عضو من شعب الله هو تلميذ مرسل، هو عنصر نشيط للتبشير بالإنجيل.

• جماعة قادرة على قراءة علامات الأزمنة
مت ٩: ٣٦: ولمّا رأى الجُموعَ اَمتلأ قَلبُهُ بالشَّفَقَةِ علَيهِم، لأنَّهُم كانوا بائِسينَ مُشتَّتينَ مِثلَ غنَمِ لا راعِـيَ لها كان الرب يسوع بين الناس يلاحظهم. عندما كانوا يأتون إليه طالبين الشفاء كان يري ملامح الألم على وجوههم، والأمراض التي تثقل كاهلهم. كان يتوقف كثيرًا ليلاحظ ويتفهم حالتهم. أصبحت الجماعات اليوم لا تشعر بالشفقة على الفقراء، أصبحنا أسرى في عولمة اللامبالاة.

تحرك قلب يسوع، شعر بالألم وامتلأ قلبه بالشفقة عندما راهم وأدرك حالتهم. الرؤيا تبدأ بالتثقل. أنت ترى أمورًا غير سليمة، وأمورًا ينبغي أن تنفذ لكنها لا تنفذ. عندما يتحرك قلبك أمام احتياج، يزرع الله الرؤيا في داخلك لتلبى هذا الاحتياج.

• جماعة منطلقة في المجتمع
مت ٩: ٣٧- ١٠- ١ “الحَصادُ كثيرٌ، ولكنَّ العُمّالَ قَليلونَ. فاَطلُبوا مِنْ رَبَّ الحَصادِ أنْ يُرسِلَ عُمّالاً إلى حَصادِهِ”. ودَعا يَسوعُ تلاميذَهُ الاثنيَ عشَرَ وأعْطاهُم سُلطانًا

رأي الرب يسوع الاحتياج. كان الشعب في حاجة إلى شفاء جسدي وعاطفي وروحي. تعرف الرب على المشكلة: العدد غير كافي لمساعدة الناس، كان تشخيصه للموقف: الحصاد كثير لكن الفعلة قليلون. الاحتياج أظهر الحاجة إلى فعلة يعملوا معه ليساعدوه في تحقيق الرؤياء. لذلك كون فريقًا ودعمه ليستطيعوا أن يساعدوه. ولكن قبل أن يُشكل الفريق المعاون، صلى لأجله. هكذا الجماعة الرهبانية لها رؤية واضحة للمستقبل تعمل بجهد لجعل رؤيتها ممكنة، بالاستعداد والتخطيط.

قد يعجبك ايضا
Loading...