مش ذنبي
هُوَذا الزَّارِعُ قد خرَجَ لِيَزرَع
مت 13: 1-9
للآسف نقرأ مثل الزارع بصورة مجأزة وبنظرة غير شاملة، فكلمة الله لا تعطى نفس النتيجة في كل مكان، إذ أن إثمارها يعتمد على نوع الأرض الذي تسقط عليها. فهناك أرض تُشبه الطريق الذي إذا سقط البذرُ عليه تأتي طيور السماء وتخطفه. وهناك أرضٌ حجرة صخرية، وأرضٌ ممتلئة بالشوك ثم أرضٌ طيبة. يقول البعض لقد خلقني الله بهذه الصورة، فطبيعتي وتكويني لهما الآثر الأكبر على حياتي الروحية. "مش ذنبي.. ربنا خلقني كدة.. الأمر يفوق قدراتي..."
لكن تعالوا نفترض الأنواع الأربعة هي تربة واحدة لدى الفرصة في استصلاحها وهي بعد صحراء جرداء قاحلة.
الأرض الصحراوية هي أرض رملية صخرية لن ينبت فيها الزرع أبدًا، لذا يعمل الإنسان على استصلاحها أولاً. إذا رغبت في سماع كلمة الله وفهمها وتطبيقها في الحياة فإن الشيطان سيسرع ليخطفها منك وسينجح لأنه لم تتجذر في حياتك.
تأتي إلى الكنيسة وتسمع كلمة الله، لكن هناك ألعيب كثيرة يستخدمها الشيطان ليمنعك من أن تقبل الكلمة: كالملل من!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…
