إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

الأب د. مراد مجلع

حاصل على درجة الدكتوراه في التنشئة الرهبانية من جامعة الساليزيان بروما
محاضر بكليات اللاهوت الكاثوليكية بالقاهرة

تأمل

كنْ تلميذًا

«إِلَّا نالَ الآنَ في هٰذهِ الدُّنْيا مائةَ ضِعْفٍ». الأحد 23 نوفمبر 2025؛ مر 10: 17- 31 يأتي شابٌ غني إلى يسوع ويسأله ماذا يعمل ليرث الحياة الأبدية؟ لكنه يمضي حزينًا لأن لديه ممتلكات كثيرة والمسيح يطلب من أتباعه أن يتخلوا عن كل شيء وليس المال فقط كشرط لإتباعه. هنا يسأل بطرس المسيح: «ها قد تَرَكْنا نَحنُ كُلَّ شَيءٍ وتَبِعناكَ». فأجابه يسوع: «الحَقَّ أَقولُ لَكم: ما مِن أَحَدٍ تَرَكَ بَيتًا أَو إِخوَةً أَو أَخَواتٍ أَو أُمًّا أَو أَبًا أَو بَنينَ أَو حُقولًا مِن أَجْلي وأَجْلِ البِشارَة إِلَّا نالَ الآنَ في هٰذهِ الدُّنْيا مائةَ ضِعْفٍ مِنَ البُيوتِ والإِخوَةِ والأَخَواتِ والأُمَّهاتِ والبَنينَ والحُقولِ مع الِٱضطِهادات، ونالَ في الآخِرَةِ الحَياةَ الأَبَدِيَّة». لقد ترك الرسل والقديسين كل شيء في الحياة لكي يكون تلاميذ للمسيح، فماذا علينا نحن أن نفعل نحن الذين يعيشون في العالم؟ ماذا عليّ أن أترك؟ لديّ عائلة، منزل، عمل، سيارة، لماذا عليّ أن أترك كل شيء لأتبع يسوع؟ أعتقد

أحدث الموضوعات

كنْ تلميذًا

«إِلَّا نالَ الآنَ في هٰذهِ الدُّنْيا مائةَ ضِعْفٍ». الأحد 23 نوفمبر 2025؛ مر 10: 17- 31 يأتي شابٌ غني إلى يسوع ويسأله ماذا يعمل ليرث الحياة الأبدية؟ لكنه يمضي حزينًا لأن لديه ممتلكات كثيرة والمسيح يطلب من أتباعه أن يتخلوا عن كل شيء

الشغف

تابعنا افتتاح المتحف المصري الكبير منذ أيام والاستعدادات للاحتفالية. شدني الدعوة التي وجهت للملوك ورؤساء الدول، كانت فكرة قيمة تتناسب مع الحدث. الخديو اسماعيل وقت افتتاح قناة السويس بعت دعوات لكل الملوك والرؤساء مكتوبة على جلود الأفيال

كل شيَءٍ باطِل

يبدأ سفر الجامعة ببعض الكلمات الصادمة: "يَقولُ الجامِعة باطلُ الأَباطيل كل شيَءٍ باطِل. أَيُّ فائِدَةٍ لِلإِنْسانِ مِن كُل تَعَبِه الَّذي يُعانيه تَحتَ الشَّمْس؟ جيل يَمْضي وجيلٌ يأتي والأَرض قائِمَةٌ أَبَدَ الدُّهور". عبارات نتصور إنها

أيُّها السّيدُ المُحِب لِلحَياة

تذكار جميع الموتى المؤمنين - 2 نوفمبر في اللحظة التي نغمض فيها أعيننا عن هذه الأرض، سيقول الأشخاص القريبون منا: لقد مات فلان. انها في الواقع كذبة نصدقها ونتعايش معها. لقد مات فقط في نظر مَن لا يرى سوى أمتار أمام عينيه. سوف يبرد جسده

العداء للخير

"فقالوا له: «أُخرُجْ فَٱذهَبْ مِن هُنا، لأَنَّ هيرودُسَ يُريدُ أَن يَقتُلَكَ»." ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥؛ لو ١٣: ٣١- ٣٥ يُطلب من يسوع أن يغادر المدينة. ابتعد عن هنا، لا نريد أن تبقى معنا! تهديدًا

الباب الضيق

٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥؛ لو ١٣: ٢٢- ٣٠ اُدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ،لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ! لماذا يدفعنا يسوع للدخول من الباب الضيق؟ وكيف ندخل منه إذا كان لا يسعنا الدخول بسبب

محاضرات

من اليأس إلى الرجاء

نحتفل هذا العام 2025 بيوبيل الرجاء. جاء اختيار البابا فرنسيس لموضوع الرجاء لأسباب أهمها الحالة التي عليها العالم اليوم. يكفي أن ننظر قليلاً إلى الأخبار، أو إلى الإنترنت، أو وسائل التواصل الاجتماعي، لندرك أننا لا نملك الكثير من الأسباب التي

كيف نفسر ظاهرة العدوانية لدي الأطفال

زادت الشكوى من تنامي ظاهرة العنف لدي الأطفال ويتساءل الكثير من المربيين عن كيفية التعامل مع مشاغبات الأولاد في البيت أو في المدرسة. في البداية يجب أن نتفق على أنه لا يجب أن نتوقف عند الظاهرة بحد ذاتها رغم كونها مزعجة لنا، بل يجب أن نتساءل:…

التوازن بين هوية المكرس وخدمته الرسولية

هناك تحدى حقيقي للحياة المكرسة نعيشه حاليًا في أغلب مؤسساتنا الرهبانية، وهو كيفية تحقيق التوازن بين هوية المكرس وعبء الخدمات الرسولية التي يقوم بها. فالمكرسون يخدمون في مجالات عديدة، أهمها: حقل التعليم، فهناك أكثر من 130 مدرسة يديرها