إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

أنت محبوب (2): التدريب الروحي

1٬055

« قَبلَ أنْ أُصوِّرَكَ في البَطْنِ اختَرتُكَ » (إرميا 1: 5)

إرميا 1: 4- 10

4قالَ الرّبُّ لي: 5«قَبلَ أنْ أُصوِّرَكَ في البَطْنِ اختَرتُكَ، وقَبلَ أنْ تَخرُج مِنَ الرَّحِمِ كَرَّستُكَ وجعَلتُكَ نبيُا للأُمَمِ».

6فقُلتُ: «آهِ، أيُّها السَّيِّدُ الرّبُّ! أنا لا أعرِفُ أنْ أتكَلَّمَ لأنِّي صغيرٌ».

7فقالَ ليَ الرّبُّ: «لا تَقُلْ: إنِّي صغيرٌ. أينَما أُرسِلكَ تذهب، وكُلُّ ما آمُرُكَ بهِ تقولُهُ، 8لا تَخفْ مِنْ مواجهَةِ أحدٍ، فأنا معَكَ لأُنقِذَكَ. 9ثُمَ مَدَ يَدَهُ ولمسَ فَمي وقالَ: «ها أنا جعَلْتُ كلامي في فَمِكَ 10وأعطَيتُكَ اليومَ سُلطةً على الأمَمِ وعلى المَمالِكِ لِتَقلَعَ وتَهدِمَ وتُهلِكَ، ولِتَنقُضَ وتَبنيَ وتَغرُسَ».

مرقس 3: 13- 14؛ لوقا 5: 1- 10؛

يوحنا 15: 16؛ أعمال 9: 1- 19؛

متى 9: 9- 13؛ يوحنا 1: 35- 42

رومية 16: 13؛ 2تيموثاوس 2: 10؛

1 بطرس 1: 1؛ 1 بطرس 2: 9- 10

1 كورنثوس 1: 26- 28؛ أعمال 15: 7؛

1تسالونيكي 1: 4- 5

تأمل في الآيات الرئيسية (مع الاطلاع على بعض الآيات المساعدة) ثم اِفحص حياتك وتَذَكَر المواقف التالية (يفضل كتابة تلك المواقف):

  • اكتب قصة دعوتك، ماذا دفعك لمشاركة يسوع في تأسيس ملكوت الله على الأرض؟
  • هل تؤمن أنك محبوبٌ ومُختارٌ منذ البدء، وكيف تُقيم نفسك عند قراءتك لهذه الآية: “فاَختارَنا فيهِ قَبلَ إنشاءِ العالَمِ لِنكونَ عِندَهُ قِدِّيسينَ بِلا لَومِ في المَحبَّةِ” (أفسس 1: 4).
  • إذا طُلبَ أن تُقدم كشف حساب اليوم عن دعوتك، فماذا تكتب من مواقف إيجابية عشتها: محبة قدمتها، غفران، أمانة للوصايا؛ كذلك ما هي المواقف سلبية التي ترغب في عدم تكرارها؟

مُناجاة روحيّة

ربي إنِّي بحاجةٍ، وأيِّ حاجة، إلى مزيد من نعمتك،

لأبلُغ حيثُ لا يستطيع أحدٌ أو أيُّ مخلوقٍ… أن يَصُدَّني،

فما دمتُ مُقيدًا بشيء…لا أستطيعُ أن أطيرَ إليكَ حرًّا طليقًا،

وهل من حرّيّةٍ… تفوقُ حرّيّة مَن لا يشتهي مِن الأرضِ شيئًا؟

فعليك أن تترفّع عن جميعَ الخلائق، و تتخلى عن ذاتكَ كاملَ التخلِّي

من كتاب الاقتداء بالمسيح  

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.