إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

المركز الكاثوليكي للسينما

1٬153

الفيلم السينمائي وسيلة حديثة وثرية جدًا تشحذ الأذهان والتفكير وتجذب المشاهدين، وتؤثر في النفس البشريةِ تأثيرًا شديدًا يصل إلى درجة الإقناع وتغيير الأفكارِ والاتجاهاتِ والمعتقدات تجاه موضوع الفيلم، أو القضية التي يتناولها العرض السينمائي. تبقى المعاني والرسائل التي توصلها السينما في الذاكرة مدةً أطول لأنها تجمع بين عناصر التشويق والفكاهةِ والتسليةِ والمتعةِ للمشاهدين.

لذا حمل المركز الكاثوليكي للسينما على عاتقه، منذ نشأته، رسالة نشر القيم الإنسانية النبيلة التي تضفى معنى مثاليًا للوجود البشري. عمل مهرجان المركز الكاثوليكي على أن يكون منبرًا، يعكسُ بصورةٍ أمينة، الفكر الإيجابي والقيم الإنسانية والدينية والتغييرات الاجتماعية والأحداث السياسية سواء بالنقد أو الإشادة أو التنبيه أو الاحتفاء.

من أبرز هذه القيم الإنسانية التي ساعد المركز الكاثوليكي للسينما في دعمها طوال دوراته السبع وستون، تأتي قُيم التسامح وقبول التعددية ونبذ التحيز والعنصرية والإقصاء. شجعَ الفن الهادف الذي يسعى إلى بناء الإنسان وعززَ الانتماء للوطن وتدعيم الحوار بين أبنائه، وعمل على تحرير المرأة ونُصرة الضعيف.

انطلاقًا من هذه الرسالة السامية للمركز الكاثوليكي للسينما أود أن أشكر مجموعة العمل الرائعة بقيادة الأب/ بطرس دانيال على  الجهد الحميد المبذول لدعم الفن الهادف لتوجيه الفكر والسلوك نحو إعلاء القيم الإنسانية. وأتمنى لهم وللمركز المزيد من التوفيق والاستمرار في رسالتهم السامية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.