22 سبتمبر 2026؛ لو 8: 19- 21
«إِنَّ أُمّي وَإِخوَتي هُمُ ٱلَّذينَ يَسمَعونَ كَلامَ ٱللهِ وَيَعملونَ بِهِ».
جاء أقارب يسوع ليأخذوه بعد أتهام الفريسيون له ومعهم أمه مريم. لا أحد يمكنه أن يرفض طلب الأم، لكن كان رده فعل يسوع صادمة لمريم ولنا!!
يضع قواعد لعائلته الجديدة، لا تقوم على روابط الدم، بل روابط الروح؛ فبالنسبة له، الأخ والأخت والأم هم أولئك الذين يسمعون الكلمة ويعملون بها.
في تلك اللحظة الحرجة كان على مريم أمه الاختيار بين العائلة وبين رسالة ابنها؛ اللحظة التي أصبحت فيها مريم تلميذةً لابنها، لأنها أول من قبِلت الكلمة وسمحت لها بأن تتجسد. في أحشائها.
التلمذة تعلو على الأسرة؛ إنها جماعة من الرجال والنساء الذين يعتنقون حداثة الإنجيل ويجدون أنفسهم متحدين بتجربة داخلية مشتركة.
مصارحة شخصية جدًا: هناك إخوة وأخوات في الإيمان يعرفونني أكثر بكثير من إخوتي وأخواتي من صلب العائلة -الذين تربطني بهم، بالمناسبة، علاقة طيبة. لأن مشاركة التجربة ذاتها توثق الروابط بيننا، أكثر بكثير من روابط الدم.