إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

مفاتيح النجاح

0 891

أولا: الدوافع “محرك السلوك الإنساني”
دون الدوافع لا نستطيع أن نحقق شيء لأنه لا تكون عندنا رغبة في عمل أي شيء؟ لكن ما هي الدوافع؟

ما هو مصدرها؟ وكيف يمكن أن تكون لدنيا دوافع؟ والأهم كيف نحافظ على بقائها معنا باستمرار؟

كلمة دافع، التي هي بالإنجليزية “موتيفاشن Motivation” جاء مصدرها من الكلمة اللاتينية “ما تيري Matere” ومعناها: يتحرك. ولو قمنا بتحليل كلمة “موتيفاشن Motivation” نجد إنها مركبة من كلمتين: “موتيف + اكشن Motive + Action” يعني: التصرف الناتج عن دافع.

ما هو مصدر الدوافع؟ .. ومن أين تأتي الدوافع؟
قال دنيس وتلي مؤلف كتاب “سيكولوجية الدوافع”: : تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا، وبالتالي في تصرفاتنا”. فسر النجاح هو الدوافع، وتأتي الدوافع من رغبات الإنسان المشتعلة. فعندما تكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك”.

هناك ثلاث أنواع من الدوافع:

النوع الأول: هو دافع البقاء
تبعا للعالم إبراهام ماسلو: “أهم الدوافع للإنسان هو دافع البقاء”. فدافع البقاء هو الذي يجبر الإنسان على إشباع حاجاته الأساسية مثل: الطعام، والماء، والهواء. فإذا حدث نقص في إشباع حاجة من تلك الحاجات يحدث تنبيه من المراكز العصبية في المخ، ومع سرعة تحرك الخلايا العصبية ينشط الإنسان جسميا ليصبح عنده الدافع للقيام بما يلزم لإشباع هذا النقص، وعند تحقيق ذلك يعود الجسم لحالته الطبيعية. فدافع البقاء هو الذي يدفع الإنسان إلى الجري لإنقاذ حياته. فلو عدت لمنزلك بعد يوم عمل مرهق، ولم تكن لديك طاقة للقيام بأي شيء، وقررت الاسترخاء أمام شاشة التلفزيون، ولكن فجأة سمعت أحد يصرخ قائلا: “حريق…حريق” فماذا سيكون تصرفك؟ طبعا ستغادر المكان بأسرع مما يمكن!! ولكن من أين جئت بهذه الطاقة التي كانت منعدمة؟ الجواب: إنها الدوافع.

النوع الثاني: هو الدوافع الخارجية
هذا النوع من الدوافع يكون مصدره العالم الخارجي، من خلال كلام وملاحظات الآخرين. ويعتمد كل منا كثيرا على الدوافع الخارجية، حتى يشعر بتقدير رؤسائه وأصدقائه وأفراد عائلته، فنحن نحتاج لرضا الآخرين، ونحب أن نكون مُقدرين، ونريد أن ينظر الناس إلينا نظرة احترام، حتى نشعر بقيمة أنفسنا. ولكن مشكلة الدوافع الخارجية إنها يتلاشى تأثيرها بسرعة. والحل كما يقول مارك توين: “يمكنك الانتظار متمنيا حدوث شيء ما يجعلك تشعر بالرضا تجاه نفسك وعملك، ولكن يمكنك أن تضمن السعادة إذا أعطيتها لنفسك”. وكثيرا من الناس كلما أنجزت شيئا أو قامت بتحقيق أحد أهدافها، تكافئ نفسها بصورة من الصورة، مثل دعوة على العشاء، أو تشتري لنفسها شيء ترغبه، أو تقدم لنفسها الورد، أو ترسل لنفسها بطاقة تهنئة. وبهذا الطريقة تحمس نفسها وتشجعها باستمرار.

أنت أيضا تستطيع عمل نفس الشيء، وستجد فرقا كبيرا في درجة حماسك. وقد قال كونفيوشيس أحد حكماء الصين: “ما ينشده الرجل السامي يجده في نفسه، وما ينشده الرجل العادي يجده في الآخرين”.

النوع الثالث: الدوافع الداخلية
هذا النوع من الدوافع هو أقواها، وأكترها بقاء حيث إنك بالدافع الداخلي يمكنك أن توجه قواك الداخلية لتحقيق نتائج عظيمة. وهذا ما فعلته آن سولومون، مربية الكاتبة العظيمة، هيلين كيلر، السيدة الصماء العمياء. فقد كانت آن وراء نجاح هيلين، فقد كانت مربيتها ومعلمتها، وظلت سنوات طويلة واثقة من قدرات تلميذتها بالرغم من أنه لم يكن هناك أي إلزام عليها بأن تأخذ تلك المسئولية الصعبة إلا أن إيمانها الشخصي النابع من داخلها هو الذي يقودها، أي دوافعها الداخلية هي التي كانت توجهها.

الدوافع الداخلي هي السبب في أن يقوم شخص عادي بعمل أشياء على أعلي من المستوي العادي، ويصل إلى نتائج عظيمة. هي القوة الكامنة وراء نجاح الإنسان، هي الفرق الذي يوضح التباين في حياة الأشخاص. وكما قال رالف والدوامرسون: “ما يوجد أمامنا وما يوجد خلفنا يعتبر ضئيلا جدا بالمقارنة بما يوجد داخلنا”.

كيف يمكن تنشيط الدوافع:
أجلس منتصبا بحيث يكون ظهرك عموديا على الكرسي الذي تجلس عليه. خذ شهيقا يساوي العد إلى أربعة، ثم أخرجه بزفير يساوي العد إلى أربعة، وتنفس دائما بهذه الطريقة أثناء التجربة. وتدريبات التنفس الصحيح تعطي الإنسان طاقة متجددة. فأنت لا تستطيع أن تعيش أكثر من خمس دقائق دون هواء، وكثير من الناس لا يعرف الطريقة الصحيحة للتنفس، فأغلب الناس يستخدم أقل من ثلث قدرة الرئتين على التنفس، في حين الطاقة الجسمانية تتجدد عن طريق التنفس. ردد داخلك خمس مرات رسالة شخصية تقول بالشيء الذي ترغبه، مثل: “أنا قوي”، “أنا قادر على النجاح”. كرر الكلمات كصوت الرعد داخلك، واحرص على أن لا تقول: “ربما أن قوي”، أو “احتمال أن أكون قويا”، لابد أن تكون العبارة نابعة من أحاسيسك. اربط تلك العبارة ببعض الأحاسيس، فعملية الربط تثير عملا جسمانيا وتجعلنا نعيش مرة أخري في التجارب التي مررنا بها من قبل. فكر في التجربة التي أدت إلى ارتفاع درجة حماسك جدا في الماضي، تنفس بعمق وأنت تجلس منتصبا وردد داخلك ما تود أن تحصل عليه من تشجيع وطاقة.

استراتيجية الدوافع القوية:
١. قم بشراء دفتر مذكرات ودون فيه يوميا على الأقل ثلاث أشياء ناجحة قمت بها في ذلك اليوم، وليس من المعقول أن يكون ظنك أنك لم تقم بعمل شيء ناجح على الإطلاق في اليوم. أطلق على هذا الدفتر “رفيقي إلى النجاح” وأقراها من وقت إلى آخر، لان ذلك سيزيد من حماسك بسرعة.

٢. قم بعمل قائمة بالأشياء التي تريد شراءها وفي كل مرة تنجز عملا ناجحا، اشتر لنفسك شيئا من هذه القائمة، قد يكون العمل الناجح تشجيع لصديق أو ضبط لعواطفك عند اللزوم، قد تكون دعوة على العشاء، أو شراء كتاب مثلا، أو مشاهدة فيلم.

٣. قم بعمل شيء خاص بك مرة في الأسبوع، كسماع شيء مفضل، أو التنزه وغيرها.

٤. تدرب على الرابط ثلاث مرات في اليوم، وتأكد أنك تقوم بعمل ذلك بإحساس وشعور صادق، وتأكد أنك تنجح في كل مرة حتى تصبح هذه العملية تلقائية. استمر في تغذية وإشعال حماسك بنفسك.

ثانيا: المعرفة “وقود النجاح”
“المعرفة هي قوة في حد ذاتها” كما قال فرانسيس بيكون. المعرفة هي قوة، وبمقدار المعرفة التي لديك ستكون مبدعا، وستكون لديك فرصا أكبر لتصبح سعيدا وناجحا. فبالمعرفة ترتفع درجة ذكائك، ويتفتح ذهنك لأفاق ومجالات جديدة.

ومن الممكن أن نتعلم من أي شخص، ومن أي شيء في أي مكان. فالتعليم هي عملية مستمرة مدي العمر لا تقف طالما بقينا على قيد الحياة، وهناك فرصة لمعرفة أكثر ولحياة أفضل كل يوم. ولذلك فلا يجب إهدار أي فرصة تتاح للتعلم أي شيء جديد. والشخص الذي يرغب في النجاح لابد يستفيد من وقته ليتعلم ويتقن مهارات جديدة، فمن الممكن أن تصبح غنيا وسعيدا، حيث إنك في أي عمل تعمله لا يدفع لك صاحب العمل نقودا مقابل وقتك، ولكنه يدفع لك ذلك مقابل قيمة وقتك.

هذا في شأن الحياة عموما، ونفس الأمر ينطبق على مجال الخدمة والقيادة. فالقائد الناجح هو الذي يزيد معرفته يوما بعد يوم. يتعلم كل شيء خاص بمجال القيادة وإدارة المجموعات والتخطيط والمتابعة والتقييم وغيرها من المعارف المطلوبة للقيادة. كذلك في الخدمة، فالخادم لا يجب أن يعرف ما يقوله الكتاب المقدس عن الموضوعات التي يطرحها للناس، ولكنه يجب أن يكون مثقفا مدركا لكثير من المعارف المختلفة في كافة فروع المعرفة.

والآن أقدم لك وصفة تمكنك من الوصول لأعلي درجة من المعرفة:
١. اشتر كتابا يهمك وداوم على القراءة لمدة عشرين دقيقة في اليوم وخصص وقتا لذلك احرص عليه مهما كانت الأسباب.

٢. احضر على الأقل ندوتين في السنة.

٣. تعلم لغة جديدة، تعلم كل يوم كلمة جديدة من القاموس خلال سنة سيرتفع مستوي معرفتك بدرجة كبيرة.

٤. اجعل أمامك هدفا أن تصبح ممتازا فيما تقوم بعمله، أن تتقنه، تستثمر الوقت لتطوير أدائك.

٥. احتفظ بمفكرة صغيرة وقلم بجانب سريرك دائما، وقم بتدوين أي فكرة هامة تخطر على بالك، لأنها هدية من عقلك الباطن. استيقظ مبكرا نصف ساعة، واستخدم هذا الوقت في ابتكار أفكار جديدة، وأطلق على هذا الوقت “وقت الأفكار” ودون كل فكرة جديدة تخطر على بالك، واعمل على تنفيذ هذه الأفكار، فكما قال فيكتور هوجو: “من الممكن مقاومة غزو الجيوش، ولكن لا يمكن مقاومة أي فكرة آن وقتها”.

ثالثا: التصور “الطريق إلى النجاح”

إنجازات اليوم هي تخيلات وأحلام الأمس..
إذا فكرت في ذلك قليلا، ونظرت حولك، ولاحظت الطائرات، الأقمار الاصطناعية، الحواسب، النت، كلها كانت خيالات وأحلام لأشخاص آخرين. فالأحلام هي نقطة البداية لأي نجاح، وهي العامل الأساسي لأي إنجاز وأجمل شيء في خيالنا وأحلامنا أنها بلا حدود. قال جورج برناردشو: “التخيل هو بداية الابتكار”، وقال ألبرت إنشتين: “التخيل أهم من المعرفة”.

وبعد رحلة كفاح طويلة تعرض فيها والت ديزني للفشل مرات كثيرة، قال: “ما تستطيع أن تحلم به تستطيع أن تحققه”.

وقد أجري الباحثون دراسة على طلاب إحدى الكليات، حيث تمت مراقبة الطلاب في مراحل نومهم المختلفة خلال أجهزة معينة. ولما دخل الطلاب مرحلة “ريم” من النوم وهي المرحلة التي يحلم فيها الناس قاموا بإيقاظ الطلاب من النوم، فقد كان مسموح لهم أن يناموا فقط، ولم يكن مسموحا لهم أن يحلموا، وبعد أربع ليال أصبح الطلاب على درجة عالية من التوتر والاضطراب والقلق الشديد. فالإنسان في حاجة إلى الأحلام فهي تساعد على الاستقرار والاتزان، وفي إمكاننا أن نقول: إننا نحتاج أيضا حتى إلى أحلام اليقظة، فنحن نحتاج إلى تحرير تخيلاتنا من كل قيود، لأن الخيال هو بداية كل شيء.

كل شيء يحدث في العقل أولا، لذلك عندما تري نفسك ناجحا وقويا، تكون قادرا على تحقيق أهدافك، وتؤمن بذلك في قلبك وتشعر بذلك داخل أحاسيسك، سيخلق حلمك قوة ذاتية، وسيساعدك عقلك الباطن بقدراته التي لا حدود لها على تحقيق أحلامك.

والآن ما هو حلمك؟ ما هو الشيء الذي تتمناه أكثر من أي شيء آخر في هذه الدنيا؟ متى كانت الفكرة مختمرة في رأسك، فلماذا تقوم بتأجيل الفكرة؟

هناك أفكار عظمية تموت قبل حتى أن تولد بتأثير الآخرين المقربين منك الذي ما ينتقدون الأحلام بدون وعي استنادا إلى قيمهم ومعتقداتهم الشخصية بصرف النظر عن قيمك ومعتقداتك. وبالرغم من أن نصائحهم تكون نابعة بصدق من داخلهم إلا أنها من الممكن أن تسبب الكثير من الأذى والإحباط لك. والعقبة الثانية التي تمنعك من تحقيق أحلامك هو أنت نفسك، قال دكتور روبرت شولر في كتابه قوة الأفكار: “المكان الوحيد الذي تصبح فيه أحلامك مستحيلة هو داخل أفكارك أنت شخصيا”. هل تتذكر مرة كنت فيها تريد عمل شيء معين، ولكنك قلت لنفسك: “لا أنا لا أستطيع عمل ذلك” وأقنعت نفسك أن تترك هذا الحلم؟ والذي يمنعك، أو يمنع أي شخص من تحقيق الأحلام الذاتية، هو عبارة “منطقة الأمان”. وهي عبارة عن الأشياء التي مارسناها لمدة كافية ولمرات عديدة ونشعر بالراحة والأمان عندما نكررها مرة أخرى، ولو كان عندنا فكرة أو حلم يخرجنا من منطقة الأمان سنشعر بالقلق وعدم الراحة، وسنحاول تفادي القلق فنتنازل عن حلمنا. وقال ويلي جولي في كتابة بعنوان “تلزمك دقيقة واحدة فقط لتغير حياتك”: “إذا استطعت تكوين الحلم في ذهنك وزعه في قلبك، ولم تدع فرصة لشكوك لكي تخمده، فمن الممكن أن يصبح حلمك حقيقة تغير حياتك”.

نعم التخيل قوي، ومن الممكن أن تصبح الأحلام حقيقة واقعة، قال اليانور روزفلت: “يكون المستقبل للذين يؤمنون بجمال أحلامهم”.. فابدأ من اليوم بتكوين أو إعادة تكوين أحلامك.. احلم أحلاما كثيرة، ولا تعط الفرصة لأي شخص ولا حتى لنفسك، أو أي شيء أن يسلبك أو يسرق منك أحلامك.. دع خيالك يسبح على هواه، لأن خيالك له القوة التي يمكن أن تساعد على تغيير حياتك، ثق بنفسك، وكرر كثيرا “باستطاعتي أن أنجح.. أنا واثق من قدرتي على النجاح”.

رابعا: الفعل “الطريق إلى القوة”
“المعرفة وحدها لا تكفى، لابد أن يصاحبها التطبيق”. فالمعرفة دون تنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط” فلو تعلمت كل شيء عن السباحة مثلا، فهل هذا يجعلك سباحا ماهرا؟ فأنت تحتاج إلى تدريب وتحتاج إلى تنفيذ. فالإنسان يتذكر فقط ١٠% مما يسمعه، و ٢٥% من الذي يراه، و ٩٠% من الذي يعمله”. أن يبدأ الإنسان بالأمل والحل فهذا شيء جميل، ولكن إذا حلمت فلا بد من التنفيذ وبلا تردد. فالمعرفة والأمل شيئان جميلان، ولكنهما لا يكفيان وحدهما.

هناك سببان يمنعان الناس من أن يضعوا إمكاناتهم موضع التنفيذ:
السبب الأول هو الخوف.. كالخوف من الفشل. فلو أن شخصا قد مر بتجربة فاشلة فحتما سيتفادى أن يكرر نفس التجربة خوفا من عدم النجاح. وهناك أيضا الخوف من عدم التقبل، فكثير من الناس يتفادون إحداث أي تغير في حياتهم يمكن أن تكون نتيجته الرفض أو عدم التقبل. هناك أيضا الخوف من المجهول الذي يمنع كثيرين من المغامرة والعمل على تنفيذ أحلامهم. وأخيرا هناك الخوف من النجاح الذي يمنع البعض من تنفيذ أفكارهم.

السبب الثاني هو المماطلة. فالبعض يأخذ في تأجيل الواجبات التي يفترض أن يقوم بها ويظل يؤجلها إلى اليوم التالي، والأسبوع الذي يليه وهكذا. فلو كان عندك هدف تتمني تحقيقه، وفي نفس الوقت تشعر أن هناك شيئا يمنعك فابحث عن السبب الحقيقي وراء عدم أخذك في التنفيذ وأسال نفسك ما الذي يمنعني من التصرف؟ ما هو أسوء شيء يمكن أن يحدث لو تصرفت فعلا؟ والآن حاول أن تتذكر كم من المرات واجهت مواقف صعبة في حياتك واستطعت أن تتخطاها. فكما قالت هيلين كلير: “الحياة هو مغامرة ذات مخاطر، أو هي لا شيء على الإطلاق”. فعليك أن تجمع حماسك وتتصرف الآن، ولتحقيق ذلك يجب عليك أن تخطط فقد فشل أناس كثيرون، لأنهم لم يضعوا خطة واضحة لتحقيق أهدافهم.

لن تنجح إذا لم تبدأ، ولا تجعل أي مشكلة تكون حجة لعدم التصرف، فبعد العاصفة تطلع الشمس، والإشراق يأتي بعد الظلام.

وإليك هذه الطريقة للتنفيذ السليم:
أكتب ثلاث أهداف تريد تحقيقها
ضع خطة لكل واحدة من هذه الأهداف
كون إحساسا إيجابيا وأبدا حالا في التنفيذ
أكد لنفسك يوميا أنك قادر على تحقيق أهدافك
تصرف وكأنك قد نجحت فعلا
لا تقارن نفسك بأي شخص أخر، لكن قارن نفسك بما كنت فيه من قبل، وما الذي ستكون عليه في المستقبل
ركز على النتائج وليس على الخطوات، وتصرف الآن

قد يعجبك ايضا
اترك رد