إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

0 367

الرحمة هي طبيعة الله، كما أعلن عن نفسه لموسى: “الرّبُّ إلهٌ رحيمٌ حنونٌ، بَطيءٌ عَنِ الغضَبِ وكثيرُ المَراحِمِ والوَفاءِ.
يحفَظُ الرَّحمَةَ لأُلوفِ الأجيالِ”.
خلقنا الله، على طبيعته، رحماء مثله، لاحظوا الأطفال، لكننا نتبدل بإرادتنا وإرادة الآخرين.
اليوبيل دعوة لنعود إلى طبيعتنا الحقيقية، رحماء على مثال الآب

قد يعجبك ايضا
اترك رد