إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

أم سماوية!

0 425

الثلاثاء 19 يوليو 2022- متى 12: 46- 50

«مَن أُمّي، وَمَن إِخوَتي؟»

من هي امي ومن هم اخوتي؟ بهذه الأسئلة، يثير يسوع أفكارالجموع من حوله. بالتأكيد فكر أحدهم في قلبه:  كيف يجرؤ على التقليل من شأن أحد الوالدين بهذه الطريقة؟ أليس هذا الكلام يعكس عدم احترام؟ أليس هذا استخفافًا بالوصية “أكرم أباك وأمك”؟

لكن الحقيقة أن يسوع أرد أن يمدحَ أمه بطريقة خاصة جدًا لم يفهمها البعض. يقول يسوع: «هَؤُلاءِ هُم أُمّي وَإِخوَتي، لِأَنَّ مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي ٱلَّذي في ٱلسَّمَوات، هُو أَخي وَأُختي وَأُمّي».

يقوم يسوع بتبديل العلاقات. أي أنه ينتقل من ديناميكية العلاقات الجسدية إلى العلاقات الروحية. فالإخوة والأخوات يصنعون بالروح وليس من خلال علاقة الدم. إنه مجتمع جديد أسس يسوع، دعنا نقول عائلة جديدة. مقياس هذه العائلة الجديدة هو العمل بإرادة الآب.

الآن، لماذا أثنى يسوع على مريم بشكل غير مباشر؟ لأنها أكثر من أي شخص أخر قد تخلت عن نفسها لتصنع مشيئة الله، لذلك لم يرغب يسوع مطلقًا في أظهار عدم الاحترام، بل على العكس تمامًا. أراد أن يرفعها إلى لقب أعلى من لقب الأم الأرضية. الآن مريم هي أم سماوية!

قد يعجبك ايضا
اترك رد