إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

لنكون آباء وأمهات

0 1٬223

الاثنين 26 سبتمبر 2022- لوقا 9: 46- 50

وجرَى بَينَهم جِدالٌ فيمَن تُراه الأَكبَرَ فيهم

وقع جدالٌ بين التلاميذ على من هو الأعظم، الأكبر. أهواء طفولية، غيرة ورغبة في التفوق والتمييز عن الآخرين. استخدم يسوع استراتجية تعليمية تنجح دائمًا مع الأطفال والمراهقين المشاغبين بمنحهم مسؤولية تجاه شخص أكثر احتياجًا، فيشعرون بذواتهم وتمييزهم.

بحث يسوع عن حل عملي يساعد تلاميذه على تحرير أنفسهم من تلك النرجسية الضيقة والطفولية التي تجعلهم يعتقدون أنهم متفوقون على الآخرين. قدم الحل لكل ضعفات طبيعتنا البشرية.

ماذا فعل؟ دعى طفلا إلى جواره. استدعى “الروح الأبوية” للتلاميذ.. ثم شرح المعنى: من قَبلَ الطفل بروح أب فقد قبلني أنا. يجب أن يتعلم التلاميذ أن يصبحوا آباء. فقط من خلال النمو في الأبوة والأمومة يتمكن الإنسان من الخروج من ذاته وينمو في العطاء لآخر، للابن. فالآباء والأمهات يقدمون أطفالهم عن أنفسهم، ويسعون دائما أن يكون الصغار أفضل منهم. فقط عندما نتعلم أن نكون آباء وأمهات للآخرين نهزم الأنانية والرغبة في أن نكونُ متفوقين على الآخرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد