إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

وخز الضمير

0 1٬313

السبت 3 ديسمبر 2022- متّى 9: 35- 38

وَرَأى ٱلجُموعَ فَأَخَذَتهُ ٱلشَّفَقَةُ عَلَيهِم، لِأَنَّهُم كانوا تَعِبينَ رازِحين، كَغَنَمٍ لا راعِيَ لَها

يضعني هذا الإنجيل دائمًا في أزمة! فالمسيح يري جمعًا من الناس فتأخذه الشفقة عليهم لأنهم كانوا منهكين تحت ثقل الحياة اليومية. يأتي دائمًا السؤال المُحرج: ما هو موقفك؟ توليت مسئولية الرعاية فماذا فعلت؟ اخترتك لتمثلني وتعلن رحمة الله وترعى شعبي فماذا قدمت؟

بالطبع الاجابات مؤلمة! لقد غلب الشر أحيانًا، وانتصرت الأنانية أحيانًا أخرى. خشيتُ كثيرًا أن أُظهر عواطفي وتضامني مع المتألمين لعل أفهم خطأ، في حين لم يخاف يسوع من أن يظهر شفقته وحنانه وقت الاحتياج.

عزيزي القارئ وأنت ماذا قدمت؟ جميعنا كمسيحين مُعمدين فنحن صورة الله ويديه التي تمتد بالشفاء. العالم يخلص فقط إذا كان محبوبًا والله يحبه من خلالي ومن خلالك. أنت وجه الله الرحيم لآخر في هذا اليوم، وحضور المسيح وسط محيط تواجدك، كنْ مسيح آخر يتعاطف ويشفق ويرحم ويساعد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد