إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

الشك ليس شرًا

0 306

الأربعاء 14 ديسمبر 2022- لوقا: 7- 19- 23

وطوبى لِمنَ لا أَكونُ لَه حَجَرَ عَثرَة

عندما تقرأ كلمات إنجيل اليوم تشعر بنوع من الحيرة! كيف ليوحنا المعمدان، السابق الذي عمد يسوع في نهر الإردن وسمع صوت السماء ليعلن أمام الجميع إنه حمل الله الذي يحمل خطيئة العالم، أن يشك؟ نعم… شك المعمدان عندما رأى تصرفات يسوع مختلفة عما ينتظره فأرسل تلاميذه ليسألوه: “أَأَنتَ الآتي أَم نَنتَظِر غَيرَكَ؟”

نتعرض أحيانًا للشك فيما نؤمن بها، عندئذ نقلق ونرتبك. الشك ضروري أحيانًا لأنه يفتح أبصارنا على واقع جديد يرسمه الله بهدوء أمامنا لكي نفهمه. عندما تتسأل كيف؟ ولماذا؟ ولا أفهم؟ هذه أمور خيّرة تفتح أمامك أفاق جديدة في إدراك شيء مختلف وجديد عن الله.. أترك الله يقودك بهدوء، أسأله وقت ما تعجز عن الفهم، ثق أنه سيكشف لك كل شيء.

إليك كلمات البابا فرنسيس: “الإيمان الذي لا يضعنا في أزمة هو إيمان في أزمة ؛ والإيمان الذي لا يسمح لنا بالنمو هو إيمان يجب أن ينمو؛ والإيمان الذي لا يشكك في المسلمات التي نؤمن بها هو الإيمان ضعيف؛ الإيمان الذي لا ينعشنا هو إيمان يجب تنشيطه؛ الإيمان الذي لا يزعجنا هو الإيمان الذي علينا أن نقلق بشأنه”

قد يعجبك ايضا
اترك رد