إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

قفزة الفرح

0 450

الثلاثاء 21 ديسمبر 2022- لوقا 1: 39- 45

“قَامَت مَريمُ فمَضَت مُسرِعَةً إِلى الجَبَل إِلى مَدينةٍ في يَهوذا”

تقع عين كارم على بعد 150 كيلومتر من الناصرة. عند سماع العذراء بشارة الملاك انطلقت بسرعة لتقطع تلك المسافة الكبيرة والتي تتطلب أسبوع على الأقل بقوافل الجمال والدواب المستخدمة في السفر قديمًا. اسرعت مريم لأن لديها خبر سعيد، بشرى سارة تريد أن تشارك بها نسيبتها أليصابات وتفرح معها بالخبر الذي نقله الملاك في أن العاقر والمحرومة من البنين تنتظر طفلاً. أن من يختبر الله لا يستطيع أن يبقى ساكنًا، كما حدث لإبراهيم عندما ركض لإعداد وجبة للضيوف الثلاثة في بلوط ممرا؛ كما حدث لزكا عندما نزل من شجرة الجميز ليستضيف يسوع في بيته؛ كما حدث للرعاة الذين سمعوا إعلان الملاك ليلة الميلاد أسرعوا إلى بيت لحم.

تصنع معنا العذراء كل يوم ذات الزيارة، مثلما فعلت مع أليصابات. تأتي لتقدم لنا يد المساعدة، بالحضور المتواضع تشجعنا وتتشفع لنا. هي معنا كل يوم، في كل لحظة، وفي كل صعوبة. ثمرة حضورها هي “قفزة الفرح”. يقفز يوحنا بابتهاج أمام الحضور الإلهي. نحن مدعوون في الأيام القادمة لتلك القفزة الإيمانية والتعبير عن فرحنا الدائم بأن الله معنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد