إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

المجد للنساء!

0 477

الجمعة 23 ديسمبر 2022- لوقا 1: 57- 66

تَكَلَّمَت أُمُّه وقالت: «لا، بل يُسَمَّى يوحَنَّا»

توقفتُ كثيرًا أمام هذا المشهد: الخلفية لمنزل كاهن، له مكانة كبيرة بين أفراد الشعب ووسط أهل أبيته. يعيش في وسط اجتماعي وديني يعُلي من شأن الرجل. هنا تتدخل امراة قوية، أليصابات، لتأخذ الكلمة وسط بيئة وعقلية يهيمن عليها الذكور وترفض بحزم وتقول “لا”. بل تسمي هي وليدها، على غير العادة التي مازلت سارية في مجتمعتنا الشرقية المغلقة حتى اليوم. لا يُسَمَّى يوحَنَّا.

ما يميز قصة الميلاد هي أن بطلاته نساء. فكر في بيت زكريا الذي اسكته الملاك تاركًا الفرصة لأليصابات أن تتحدث. وفي الناصرة يأتي ذات الملاك ليعلن لفتاة قصة الخلاص وتجسد ابن الله، في حين يخاطب عقل يوسف “النائم”. الحقيقة كل شيء في أيدي النساء.

أحبائي المجد أُعلن للنساء، أعطاهم الله ما حجبه عن مجتمع الرجال، عن الذكور.

لكل امرأة وفتاة: الرب ميزكنّ فلا تتخلينّ عن دوركنّ.  

قد يعجبك ايضا
اترك رد