إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

إيمانك يصنع معجزات؟

0 455

الجمعة 13 يناير 2023- مرقس 2: 1- 12

فلَمَّا رأَى يسوعُ إِيمانَهم

في مشهد يُشبه أفلام الأكشن، يتحدث يسوع مع جمهور غفير ثم فجأة يرفع رجال السقف الخشبي ويبدأون في إنزال فراش مريض. توجهت الأنظار جميعًا إلى المريض وكلهم خوف أن يسقط على الأرض وهم يتسألون مَن هذا الرجل. لكن يسوع لم ينظر إليه بل إلى أصدقائه الأقوياء الذين تصّلبت أيديهم من ثقل الحِمْل لكنهم تحملوا على أنفسهم وحاولوا أن يحافظوا على توازن الفراش حتى يضعونه أمام يسوع. لا تنسى إنه لأجل أن ينقبوا السقف وينزلوا صديقهم، سبق لهم أن رفعوه على سطح المنزل عندما صَعِبَ عليهم دخول المنزل. يا لها من مغامرة!!

طاف يسوع بالناصرة لكنه لم يصنع معجزة فيها بسبب قلة إيمان أهله وعشيرته “وكانَ يَتَعَجَّبُ مِنْ عَدَمِ إِيمانِهم”. لكن عندما ذهب إلى كفرناحوم توقف طويلاً متأملاً إيمان هؤلاء الرجال الذين تحملوا كل هذه الصعاب لأجل صديقهم المقعد.

لم يحدث الشفاء لأجل إيمان المفلوج، ولكن من خلال إيمان حاملي نقالة المريض، من خلال أيمان أصدقاء المشلول. الأمر مثير جدًا للاهتمام!! في إيماننا المسيحي نقول صلاة الشفاعة! أي يمكن أن نسأل الله أن يشفى أخوتنا. لا يهم إذا كانوا مؤمنين أم ملحدين، لأنه إذا رأى يسوع إيماننا يستجيب لنا وتحدث المعجزة.

نعم أنت قادر على صناعة المعجزات، إذا كان لديك الإيمان ستحدث المعجزة حتى إذا كان من تصلي لأجله لا يؤمن. هذا ما حدث مع القديس أغسطينوس، الذي اعترف بنفسه بأن صلاة والدته القديسة مونيكا كانت السبب الأول في اهتدائه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد