إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

قف في الوسط

0 1٬378

الأربعاء 18 يناير 2023: مرقس 3: 1- 6

تعجبني هذه الجملة: «قُم، فَقِف في وَسَطِ ٱلمَجمَع»

والمضمون: الشجاعة! لا تخاف! لا تكن خجولا. المرض لا يمنعك من العيش. لا يجب أن تشعر بأنك أقل من الآخرين، كرامتك لا تقاس بنقص جسدي. أنت مريض لكنك ليس أقل من أولئك الناس الذين يحكمون عليك، ويغلقون عليك وحيد في سجن من الحزن والندم. أنت لست مرضك. أنت لست الملعون، أنت لست ناقصٌ لشيء، أنت مهم، أنت مهم في عيني.

قف في الوسط، في مركز اهتمامي. قف في الوسط لأني عيني عليك قبل أن تخرج إلى نور هذه الحياة، وانت في الرحم أحببتك. قف في وسط المجمع، أنت أفضلك عن كل هؤلاء الناس بما فيهم الكتبة والفريسيين، المستعدين هنا للحكم عليّ أيضًا على ما سأفعله الآن. هؤلاء الناس يحكمون عليك وعليّ، أنت معي.. صديقي.. ومحبوبي.«فَقامَ الرَجُلٌ الأَشَلِّ ٱليَّد ووَقِف في وَسَطِ ٱلمَجمَع». وُلد من جديد.

لقد تغلبت على حالتك الذليلة، وسوء احترامك لذاتك، وخزيك المستمر. والآن أظهر للجميع ما أنت عليه. استمر في عدم الخوف. فقط إذا أظهرت ألمك، فقط إذا صرخت إلى الله، دون أن تخاف من الناس، فقط إذا واصلت معركتك في صراع العيش في هذه الحياة، فقط إذا كنت تصلي دائمًا ودائمًا. هنا يكون مرضك قوتك وتولد القيامة من الألم والمعاناة.

والآن أريك قوة الله: «أُمدُد يَدَكَ “المشلولة»

فَفَعلَ، فَعادَتَ يَدُهُ صَحيحَة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد