إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

الدنيا ولعت!

0 475

السبت 28 يناير 2023- مرقس 4: 35- 41

«ما لَكم خائفينَ هذا الخَوف ؟ أَإِلى الآنَ لا إِيمانَ لَكم؟»

نستخدم في كلامنا اليومي هذه العبارة “الدنيا ولعت!” لأجل التعبير عن غلاء الأسعار والأزمة الاقتصادية التي نمر بها الآن والتي نرجو أن تنتهي في أقرب وقت ممكن. لا تكفي الدخول لأعباء الحياة حاليًا ونصرخ إلى الله عسى أن يستجيب لنا. دعوني أردد عليكم أحبائي كلمات المزمور 44

قُمْ أَيُّها السَّيِّد، لماذا تَنامُ؟

إنهَضْ.. لا تَخذُلْنا إلى الأبدِ.

لماذا تَحجُبُ وَجهَكَ وتَنْسى بُؤسَنا وضيقَنا؟

فإِنَّ نُفوسَنا بِالتُّرابِ تَمرَّغَت وبُطونَنا بِالأرضِ لَصِقَت

فقُم لِنُصرَتِنا ومِن أجل رَحمَتِكَ اْفتَدِنا.

وجد التلاميذ أنفسهم، يوما ما، في هذا المشهد. يصرخون من الخوف واليأس لأن هناك عاصفة عاتية خلقت تلك الحالة من الذعر. اسرعوا إلى يسوع “النائم” في قعر السفينة.

هناك من “ينام” في هدوء بعيدًا عن عواصف الخوف واليأس. لنصلي اليوم كلمات المزمور 44 ونطلب منه أن ينهض ولا يخذلنا إلى الأبد، أن يستيقظ لنصرتنا وأن لا ينسى بؤسنا وضيقنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد