إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

هل أنت بخير؟

0 643

السبت 13 أبريل 2024: لوقا 18: 9- 14

«الَّلهُمَّ، ارْحَمْني، أَنا الخاطئ!»

سؤالي اليوم ينطلق من التأمل في نص الفريسي والعشار. هل ترى نفسك أفضل من الآخرين لأنك لم تقتل أحد؟ هل تخجل من نفسك وترى كل أفعالك خاطئة؟

الفريسي في المثل لم يُوبخ نفسه على شيء، فهو صالح في نظر نفسه.

العشار على العكس كان نظره موجه إلى ذنبه وضعفه. وبالرغم من موقفه أفضل، لكن هذا السلوك يؤدى أحيانا إلى احتقار الذات، إلى درجة الاعتقاد بأن الإنسان غير قادر على فعل أي شيء جيد، أو تكرار نفس الذنوب دائمًا، أو عدم القدرة على تحسين سلوكه.

يُغفر للعشار لأنه انفتح على النور، عرف إن رحمة الله هي كل شيء. الله يغفر دائمًا، لكنه لا يغفر، ليبقى كل شيء كما كان من قبل. الغفران لا يأتي بالصدفة. إن مسامحة يسوع كلفته حياته على الصليب.

ما ينقذنا هي رحمة الله وحدها. الله أحبنا حتى بذل ابنه حتى لا نهلك. عندما تدرك إنك محبوب لهذه الدرجة سيزداد تقيمك لذاتك وإيمانك إنك قادر على الوقوف مرة أخرى، لأن هناك من يحبك ويشجعك على البدء من جديد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد