إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

السلام عليكي يا قصره

0 15

نرنم نشيد باللغة اللاتينية يمكن ترجمة البيت الأول فيها: “كلك جميلة يا مريم، البريئة من الخطية الأصلية”. مريم جميلة، بل فائقة الجمال، لانها مَسكن الله، كما عبر القديس فرنسيس: السلام عليك، يا قصره، السلام عليك، يا خباءه. السلام عليك يا بيته.

ما هو أصل الجمال الفريد الذي نجده في مريم؟ يأتي الملاك إلى مريم وينصب خيمته، قدرة العلي تظللك، فتصبح مسكن الله، قصره، خباءه. يصبح الله قريب، يصبح الله معنا. كانت حياة مريم مملوءة بالكامل بالله، ولا يوجد شيء، لا شيء أبدًا، يتعارض مع إرادة الله. حضور الله يملء كيان الإنسان بالفرح. عندما كلمها الملاك قال لها: “افرحي، أيتها الممتلئة نعمةً الربُ معكِ…”؟ هذا هو سبب جمال مريم، هي ممتلئة بالنعمة، بحضور الله، فيشع هذا الحضور من داخل مريم.

لنتذكر تجلي يسوع على الجبل، يقول الكتاب حتى ثيابه تلألأت وأصبحت ناصعة البياض، حتى ليعجز أي قصارٍ في الأرض أن يأتي بمثل بياضها. في رواية فيكتور هوجو، البؤساء يقول: ”أفراحنا هي ظلال. الابتسامة العليا هي لله“. استنادًا إلى هذه الصورة الجميلة، يمكننا بالتأكيد أن نقول إن الابتسامة العليا، الفرح الحقيقي سكن قلب مريم العذراء بفضل حضور الله في قلبها وحياتها. .

قد يعجبك ايضا
اترك رد