إنه عدَني ثقة فأقامني لخدمته

هناك أمورٌ ثلاثة يَقُومُ بها الإيمانُ، وتَثبُتُ بها العبادةُ وتَبقَى بها الفضيلةُ: الصلاةُ والصَّومُ والرحمةُ.…

أيُّها الصائِمُ، ما زالَ حقلُكَ صائمًا عن الرحمةِ سوف يَبقَى صائمًا أي جافًّا. أيُّها الصائِمُ، ما تُعطِيهِ…

الصَّومُ لا يَنبُتُ ولا يَنمُو، إن لم تَروِهِ الرحمةُ. إنَّ الصَّومَ يجِفُّ بجَفافِ الرحمةِ. الرحمةُ للصومِ هي…

ربّي وإلهي... إلى أين أنا ذاهب، لستُ أدري... فإنِّي لا أرى الطريق أمامي... ولا أعرف أين سينتهي بالتمام. وإنِّي…

كونوا رحماء كما أن أباكم السماوي رحيم. إن يسوع يطلب منا أن نقتدي بالآب السماوي. وليس هذا بحبّ ضعيف. ويسوع لا يدعونا…

غريب أمر الطعام.. يفقد هويته كلها ليتحول إلى أنزيمات تعطني الطاقة لتستمر الحياة.. غريب أن يقبل يسوع في أن يتحول…

امكث معي يا رب.. أنا أثق إنك لن تيأس مني بالرغم من انشغالي عنك، أعلم إنك تثق فيَّ، في حين إني لا أثق بذاتي..…